علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
49
شرح جمل الزجاجي
وأخواتها ، أو خبر " ما " وأختيها ، أو اسم إنّ وأخواتها ، أو منادى ، أو تابعا لمنصوب : نعتا أو عطفا أو تأكيدا أو بدلا . وتنصب الفعل إذا دخل عليه ناصب ، أو عطف على منصوب ، أو كان بدلا من منصوب ، وقد اجتمع ذلك في قول الشاعر [ من الخفيف ] : ( 21 ) - إنّ عليّ اللّه أن تبايعا * تؤخذ كرها أو تجيء طائعا وفي الألف والياء خلاف ، وسنبيّن ذلك إن شاء اللّه تعالى . * * * [ 3 - علامات الخفض ] : قوله : وللخفض ثلاث علامات : الفتحة والياء والكسرة . هذه العلامات تنفرد بها الأسماء . فالفتحة تكون علامة الخفض في كلّ اسم وجدت فيه علتان فرعيتان من علل تسع أو علّة تقوم مقام علّتين . والعلل التسع : العدل ، والتعريف ، والصفة ، والتأنيث ، والعجمة ، والتركيب ، والجمع الذي لا نظير له في الآحاد ، ووزن الفعل ، وزيادة الألف والنون .
--> ( 21 ) - التخريج : الرجز بلا نسبة في خزانة الأدب 5 / 203 ، 204 ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 402 ؛ وشرح الأشموني 2 / 440 ؛ وشرح التصريح 1 / 161 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 591 ؛ والكتاب 1 / 156 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 199 ؛ والمقتضب 2 / 63 . اللغة : عليّ اللّه : أي عليّ واللّه فحذف واو القسم ونصب " للّه " بنزع الخافض . تبايع : من البيعة . الإعراب : " إنّ " : حرف مشبّه بالفعل . " عليّ " : جار ومجرور في محلّ رفع خبر " إنّ " . " اللّه " : لفظ الجلالة ، اسم منصوب بنزع الخافض . " أن " : حرف نصب ومصدرية . " تبايعا " : فعل مضارع منصوب . والألف للإطلاق ، وفاعله ضمير مستتر تقديره : " أنت " . المصدر المؤول من " أن " وما بعدها في محل نصب اسم " إنّ " . " تؤخذ " : فعل مضارع للمجهول ، منصوب لأنّه بدل من " تبايع " ، ونائب فاعله ضمير مستتر تقديره : " أنت " . " كرها " : حال أو ، مفعول مطلق لفعل محذوف ، أو نعت لمفعول مطلق محذوف . " أو " : حرف عطف . " تجيء " : فعل مضارع منصوب ، لأنّه معطوف على " تؤخذ " ، وفاعله ضمير مستتر تقديره : " أنت " . " طائعا " : حال منصوبة . وجملة : " إن علي . . . " ابتدائية لا محل لها من الإعراب . وجملة : " تبايع " صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب . وجملة " تؤخذ " بدل من " تبايع " . وجملة " تجيء " معطوفة على سابقتها . الشاهد : قوله : " أن تبايعا تؤخذ . . . أو تجيء " حيث في البيت فعل مضارع منصوب بحرف نصب وبدل من المنصوب ومعطوف عليه .